المظهر الشاب
كيم جاي جونغ يفعل «هذا» مرة سنويًا… هل هو سر مظهره الشاب؟

ظهر المغني كيم جيجونغ مؤخرا في «Yongtaro» على YouTube، وأجاب بصراحة «بالطبع يجب أن أفعل» عند سؤاله عن إجراءات الجلدية. فالإجراءات الفاخرة في غانغنام وتشونغدام وغيرها من عيادات المشاهير لم تعد حكرا على نجوم البوب والممثلين. وكشف عادته الخاصة: «أجري كل عام فحصا صحيا وعناية بالبشرة، لا بد من ذلك». وإدراكه أن البشرة تحتاج فحصا دوريا كالصحة، لا لغرض تجميلي فقط، يظهر سر بقائه بمظهر نجم بوب رغم بلوغه 39 عاما.
في المقابل قالت الممثلة غونغ هيو جين في فيديو أسئلة وأجوبة بقناتها «غونغ هيو جين في الوقت الحالي» إنها «لا تذهب كثيرا إلى الجلدية عادة»، لكنها تستثني إجراءات الشد. ورغم التناقض الظاهري مع كيم جيجونغ، فكلاهما ينقل رسالة واحدة.
وهي أن البشرة كالصحة تحتاج «فحوصا» و«عناية وقائية»، وأن الإجراءات الدورية تساعد على الحفاظ على مظهر شاب مثلهما. وعمليا يتلقى ليس كثير من كبار العملاء فقط، بل العملاء العاديون أيضا، استشارات دورية وإجراءات مخصصة.

لماذا فحص البشرة ضروري؟
كما تكشف الفحوص الصحية الأمراض مبكرا وتقي منها، فالمفتاح للبشرة هو فحصها والعناية بها قبل ظهور الشيخوخة أو الضرر. لكن كثيرا من الناس لا يزورون الطبيب إلا بعد التغير. فالبهتان واتساع المسام وضعف المرونة والتجاعيد يصعب عكسها وتزداد تكلفتها بعد تفاقمها.
لذا المهم التشخيص والإجراءات الوقائية «عندما لا توجد مشكلة». حتى الفحص عند تبدل الفصول أو مرة إلى مرتين سنويا مع العناية المخصصة يمكن أن يبطئ الشيخوخة ويحافظ على حالة ثابتة.
البشرة عضو سريع التغير بفعل المهيجات الخارجية والأشعة فوق البنفسجية والجسيمات الدقيقة وتبدل الحرارة والتوتر وقلة النوم. وقد تبدو سليمة بينما تنخفض تدريجيا وظائف الأدمة والغدد الدهنية والخلايا الصبغية، ثم تظهر فجأة كتجاعيد أو تصبغ أو فقدان مرونة. لذلك فالتشخيص الدوري والعناية أو الإجراءات المخصصة، حتى دون تغير مرئي كبير، مفتاح استمرار الشباب والصحة.
والأهم أن البشرة بعد تضررها تتعافى ببطء وتزيد تكلفة رعايتها. فالكلف والتجاعيد الراسخة يصعب تحسينها سريعا، وتتطلب جهدا زمنيا وماليا كالعلاج المكثف بالليزر. أما في الحالة المستقرة فتكفي إجراءات وقائية بسيطة للحفاظ على الوظيفة وتأخير الشيخوخة بفعالية.
عناية موصى بها لمنع الشيخوخة والحفاظ على حالة البشرة
تتغير البشرة يوميا. ومهما كانت مستحضرات التجميل جيدة فالعناية المنزلية وحدها محدودة، لذا تحتاج عناية منتظمة أكثر موثوقية وتنظيما.
1) لتجدد البشرة: يحقن «Shining Rejuran» مادة PDRN المشتقة من DNA السلمون لتحفيز تجدد الخلايا التالفة. وخصوصا للبشرة الحساسة أو سريعة التهيج، فإن تكراره كل فصل أو مرة كل ربع سنة يساعد كثيرا في الحفاظ على التحمل والصحة.
2) للمرونة والشد: يحفز «Ultherapy» المعتمد على HIFU الأدمة ولفافة SMAS مباشرة، ويستمر أثر جلسة واحدة ستة أشهر إلى قرابة سنة. وهو بالفعل طريقة عناية يستخدمها مشاهير كثيرون.
3) للإشراق والحيوية والترطيب: توفر «حقن Super Miracle المرطبة» بتركيبات غنية تشمل حمض الهيالورونيك رطوبة عميقة ولمعانا من الداخل. وعند الجفاف أو نقص الحيوية خصوصا يوصى بعناية دورية مرة شهريا أو مرة كل فصل.
البشرة كالصحة تحتاج عادة العناية المسبقة
تأتي الشيخوخة للجميع، لكن يمكن إبطاء سرعتها بوضوح. والبشرة تحتاج مراجعة دورية وعناية منهجية كالفحوص الصحية. استشر متخصصا مرة أو مرتين سنويا لمعرفة ما تحتاجه بشرتك، وخصوصا عند أعراض غير معتادة يفضل التوجه إلى الجلدية فورا.
بعد الفحص توصى منتجات أو إجراءات مخصصة وفق النتائج، ويمكن تلقي نصائح عن نمط الحياة والغذاء. من المهم معرفة حالة البشرة بدقة عبر فحوصها الدورية وتلقي الرعاية المناسبة، وهذا يساعد كثيرا على منع الشيخوخة والحفاظ على الصحة.
▼ لمزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة قناة Dr. Seolreim الرسمية على YouTube.
